هي تلك السكينة التي تتنزّل على الروح،
فتأمن بعد خوف، وتسكن في
حضرةِ من تهوى
فمنذُ أن تقاطعت أقدارنا...
وأنتِ ملاذي الآمن، والوطن الذي إليه
أنتمي
همستِ لي ذات يومٍ بعبارةٍ عانقت روحي...
«أحبّكَ.. بجميعِ عيوبك»
وما علمتِ أنها نُقشت في الوجدان، ولن تمحوها صروف الأيام
منذ الرابعِ من أكتوبر، عامَ 2022...
0
0 ساعةً من الشوق
0 دقيقةً من العشق
0 ثانيةً من
اليقين
وفي كلِّ لحظةٍ منها... أقعُ في غرامكِ من جديد
أنتِ لستِ حبيبتي فحسب، أنتِ...
أميرتي ملاكي ملاذِي نبضُ روحي
يتوقف الزمن،
وكأن الكون بأسره يشرق بين شفتيكِ
رغم قسوةِ المسافات...
هذا المكان كان رفيق صمتي لسنوات..
كنتُ أعودُ إليه في كل مرةٍ تضيقُ فيها الدنيا بي،
آتي إلى هنا لأستجمع شتات نفسي، ولأتذكّر لماذا أصبر كل هذا الصبر..
أردتُكِ اليوم أن تري ما كان يُبقيني صامداً طوال المسافة.